حسن بن علي السقاف

222

تناقضات الألباني الواضحات

وكل ذلك يدل على أنه ( مسئ ! ! ) و ( متناقض ! ! ) حسب قاعدته التي وضعها ولا يستطيع أن ينبس بالاعتراض على ما سنذكره من الأمثلة ببنت شفة لأنه كما يقول فضيلته ! ! في بعض مقالاته الثمينة ! ! ( من حفر حفرة لأخيه أوقعه الله فيها ) ! ! وإليكم بعض أمثلة على تناقضاته التي أساء فيها في هذه البابة : 1 - حديث ( الذبيح إسحاق ) . قال عنه في ( ضعيفته ) ! ( 1 / 503 الطبعة الجديدة ) : ( ضعيف ) . ( وتناقض فأساء ! ! ) إذ قال عنه في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 3 / 172 ) : ( موضوع ) ! ! ! ! ( 133 ) فيا للتناقض ! !

--> ( 133 ) تنبيه مهم : إذا لم يجد القارئ ( وخصوصا المتمسلف - ! ! - ) الحديث في الصفحة المذكورة أعلاه في ( صحيح الجامع وزيادته ) أو غيره من كتب الألباني فعليه أن يستعمل عقله الذي وهبه الله له ، فيبحث عن الحديث حسب ترتيبه الأبجدي حسب الحروف ليجده ! ! لأنكم كما تعلمون ويعلم أيضا المتعصبة أصحاب العقول المقفلة أن كتب هذا المتناقض ! ! لها عدة طبعات وهو يغير أرقام الأحاديث من طبعة لأخرى في محاولات لتضليل الباحث والقارئ عن أن يمسك عليه ممسكا ! ! فليكن ذلك منكم . على بال ! ! فقد أتصل بي أحد المغالطين والمجادلين بالباطل مرة وقال لي : إنني أقرأ في كتاب التناقضات الجزء الأول في حديث كذا وقد راجعت صحيح الجامع فلم أجد الحديث في الصفحة التي ذكرته فبها ، فقلت ل : يا أخي راجع الحديث حسب ترتيبه الأبجدي فإنك ستجده . ثم اتصل بي إذا وجدته . - والرجل ممن يعد من المثقفين في الوسط الذي يعيش فيه ! ! مثله مثل غيره من خريجي الجامعات الذين لا يميزون بين الكوع والبوع وممن لا يعرفون هل العين قبل الواو أو بعدها في الأبجدية ! ! - فاتصل بي بعد ذلك وقال لي بحثت عن الحديث فلم أجده ! ! فما كان مني إلا أن ذهبت إليه والتقيت به لأول مرة وأخرجت له الحديث من الكتاب الذي كان بين يديه ولم يهتد إلى موضع الحديث فيه ! ! وحققت له ثبوت التناقض الذي ذكرته ! ! وباركت له تلك العقلية الفذة وذلك الذكاء الخارق اللذين كان يتمتع بهما ! ! ولله تعالى في خلقه شؤون ! !